Yahoo!

حروف : ذكريات رمضانية

كتبها hussain mustafa ، في 9 أكتوبر 2007 الساعة: 05:56 ص

حروووووووف

كانت مشاهد من يتخلف عن الصوم متعددة وغالبا ما تطغى عليها السرية خاصة بين الكبار منهم الذين بهم تنشط سوق التونة وما شاكلها من المعلبات الجاهزة للاكل دون عناء طبخها حيث كان الامر بين هولاء الذين لا يقبلون على الصوم – لقلة وعيهم وضعف التشجيع الاسري – يتم بصورتيه الفردية والجماعية المنظمة تشترط في كليهما السرية التامة حتى لا ينكشف المستور وتلاحقهم عبارة " كلاب رمضان وسارقوه " ويصبحون موضعا للتندر والتشهير والتجريح من معشر الصائمين رغم ان كثير منهم  ربما مر بذات التجارب في سنين سابقة لعهد الصوم .
كنا لا نكف نهار رمضان عن الدوران بين الحارات ومزارع النخيل الممتدة كعادتنا في بقية الاشهر الا حين تشتد بنا الشمس او نستدعى من قبل الاهل لانجاز عمل ما او لمشاهدة التليفزيون خاصة الرسوم المتحركة او عند تحضير وجبات الافطار التي تتضمن ما تيسر من الاكلات الرمضانية لناخذ نصيبنا المسبق منها – لمن لم يكن صائما او يجاهر بافطاره – بينما كانت ساعات المساء مسرحا لصلاة التراويح وللعب بعض الالعاب التي ارتبطت خطئا برمضان بعد ان نكون قبلها تابعنا الفوازير وتابعت اعيننا الرسوم المتحركة التي تطور عرضها ليكون في الليل في حادثة غير مسبوقـة لنا .. واذكر عندما بدأت اتابع الرسوم لاول مرة كيف كنت مدهوشا لرؤيتها في المساء حيث جرت العادة ان تعرض نهارا فقط ، في حد ذاتها كانت المشاهدة الليلية ممتعة وساحرة خاصة عندما يكون المعروض رسوما كارتونية " كالسنافر " التي حظيت باقبال كبير لمشاهدتها تلك الفترة بلغ بها ان كانت مشاهدة الليل محور مناقشات النهار التي تجمع جلساتها بين الاصدقاء منا .
ما زلت اذكر ايضا تلك الاطباق والاواني التي كنا نؤمر بحملها من بيوتن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ذات ليلة مقمرة

كتبها hussain mustafa ، في 13 أغسطس 2007 الساعة: 10:03 ص

 

13/Aug/2007

انتهى بي الشارع الى حيث اريد .. الوادي الذي بدا كأنه كان في انتظار زيارتي المتأخرة اليه .. تواردت الذكريات ساحبة بعضها البعض الى الزيارات السابقة اليه افقت منها على حيرة اخذتني هل اواصل سيري وانا اناظر اشعة القمر المتساقطة على المكان كما جرت عادتي احيانا خاصة عندما تبخل المياه بانسيابها أم اظل اراقب روعة الجمال الذي اكتسى به الوادي بعناق الماء لحصبائه ورماله .
كان الجمال منسكبا ليلتها على المكان الذي بدلت معالمه بعض الشئ تلك المياه الجارفة التي أخذت معها بعض النخيل وما تبقى من معالم اخضرار الماضي بحيث اتسعت المساحة بين جانبيه على خلاف ماضيه من السنوات وتحديدا تلك التي بدأت فيها الوعي به وبدأت ايضا زياراتي اليه للهو او الرقاط او اجتيازه وصولا الى مصلى العيد و(المخرج) حيث بعض الالعاب والاكلات الجاهزة والحلويات التي نبتاعها يوم كنا يومها ما زلنا صغارا .
حانت مني حينها التفاتة الى شجرة الغاف التي جاورت الوادي من احد جوانبه التي استطاعت بصلابتها ان تصمد في وجه المياه الغاضبة التي اقتلعت الاخضر واليابس يوم سالت .. ارجعتني الذكريات الى الوراء سنين عديدة يوم كنت اطارد الطيور المسكينة الصغيرة منها (الصناصرة والكداديع) والكبيرة (الحمام والمرقراق والضاضو والعقاعق و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثورة على النفاق

كتبها hussain mustafa ، في 12 أغسطس 2007 الساعة: 11:31 ص

الشمس تشرق على المخلصين..
الشمس تحرق وجوه المنافقون
باديء ذي بدء ترددت في وضع الكلمتين أيهما أبدأ بها هل المخلصون أم المنافقون..وهل يزداد المنافقين ويقل المخلصون وهل تستطيع قلة المخلصين غلبة كثرة المنافقون، وتوصلت الى قناعة أن اللوحة التي نعيشها ليست سوداء ومعتمة هناك مساحات جميلة يمكن لنا أن نتحرك فيها ..أن نحقق مانريده في الحياة ولذلك بدات بالمخلصين بالرغم من أنني سأتحدث عنهم قليلا ثم سنسافر مع المنافقون.
ومثل اي بلد ووطن في هذا الكون الفسيح لايخلو البلد من النوع الثاني قد يعترض البعض على ذلك لكن دائما النقيض والضد هو من قوانين الطبيعة.
ونبينا الكريم قد حذر من المنافقين والقرأن الكريم قد تحدث عنهم كثيرا وجاء في الحديث "أية المنافق ثلاث,ذا حدث كذب واذا وعد اخلف وإذا أؤتمن خان"
في الستينات قام ماوتسي تونغ بالثورة الثقافية املا منه في تحويل الشعب الى رفاق نظيفين ومخلصين للثورة والوطن..شملت الثورة المثقفون ورجالات الحزب والرفاق المشكوك في امرهم بل حتى الرفاق المخلصون والذين صورهم المخادعون أمام الحزب أنهم رفاق منافقون وشملت كذلك الطلاب والمعلمون والبرجوازيين الصغار والمواطنون ذوي الطموحات الرأسمالية..كان حلم ماو تخليص الصين من المنافقين.
البحث عن المخلصين كالبحث عن حبة أرز في كومة من التراب لأنهم نادرون كالفضيلة عندما تفتقدها وعندها ياتي المتضاد لأخر أي البحث مرة اخرى عن المخلصين.. لأن المخلصون هم من يعطي النصح كما في داخله حيث يكون صادقا مع نفسه ومع الأخرين ..لايبتغي شيئا او مقابل لايهمهم سوى قول كلمة الحق..حينها يشعر المخلص انه قام بواجبه على اكمل وج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb